أخطاء المصلين . متجدد

كانت الصلاة آخر وصية من النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يغرغر بها لسانه :
الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم 
من أجل ذلك لنا وقفة صادقة مع الصلاة وأحوال المصلين ، فلقد كان الرعيل الأول يحرصون على ان يأتوا بالصلاة على الوجه الذى جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم .
ومع توالى الأيام والليالى ابتعدت الأمة الإسلامية _ إلا من رحم الله _ كثيراً عن مصدر النور والهدى ، فأبتدعت فى الصلاة كثيراً من البدع ( ولا حول ولا قوة إلا بالله ) فكان لزاماً أن نصحح تلك المفاهيم وأن نزيل المخالفات من خلال توضيح البدع التى ظهرت وتذكير المسلمين بالسنن التى هُجِرَت .

ترك تحية المسجد

 

من المخافات المنتشرة بين المصلين : الجلوس بدون أداء التحية فعن أبى قتادة السلمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ) 
إن تحية المسجد لا تفوت بالجلوس وله أيضاً أن يصليها فى جميع الأوقات حتى فى أوقات النهى بعد الفجر وبعد العصر لأنها صلاة من ذوات الأسباب كصلاة الطواف والخسوف .

ترك أذكار الدخول والخروج من المسجد

 

كثير من المصلين لا يعرفون السنة فى دخول المسجد والخروج منه ولا الأذكار الواردة فى ذلك ولذلك نقول لهم :
إن من أراد أن يدخل المسجد يسن له أن يدخل برجله اليمنى ويخرج برجله اليسرى 
وأما عن أذكار الدخول والخروج فإليكم هذه الباقة العطرة من أحاديث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) التى توضح الأمر ..
عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
كان إذا دخل المسجد قال :
بسم الله ، اللهم صلى على محمد .
وإذا خرج قال : بسم الله اللهم صلى على محمد .
وعن أبى حميد أو أبى أسيد عنهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبى صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : اللهم افتح لى أبواب رحمتك .

دخول المساجد بالملابس الرديئة مع القدرة على التزين

 

نرى كثيراً من المصلين يذهب أحدهم إلى المسجد بملابس ممزقة أو تحمل رائحة كريهة مع أنه سيقف بين يدى الله _ جل وعلا _ وهذا الإنسان لو طلبنا منه أن يخرج لمقابلة رئيسه فى العمل بنفس الملابس لامتنع عن ذلك .
لقد حث الله عباده على التزين عند الذهاب إلى المسجد فقال :
يابنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )
الأعراف:31 
وقال صلى الله عليه وسلم :
إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله تعالى أحق من تزين له )

الخروج من المسجد بعد الأذان

 

بعض الناس يخرجون من المسجد بعد الأذان مباشرة وهذا من المخالفات المذمومة .
فعن أبى الشعثاء قال :
كنا قعودا فى المسجد مع أبى هريرة فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشى فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد ، فقال ابو هريرة :
أما هذا فقد عصى أبا القاسم .

البصاق فى المسجد

 

بعض الناس يبصقون فى المسجد مع أنهم يترفعون عن تلك الفعلة المشينة فى بيوتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله قال صلى الله عليه وسلم :
( إذا كان أحدكم فى الصلاة فإنه يناجى ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدميه ) .
والمصلى فى المسجد لا يبزق إلا فى ثوبه لقوله ( صلى الله عليه وسلم ): البزاق فى المسجد خطيئة وكفارتها دفنها .

 

[glint]رفع الصوت فى المسجد[/glint]

 

من المخالفات المكروهة تسامر الناس فى المساجد بحديث الدنيا وربما علت أصواتهم وارتفع ضحكهم وكثر تصفيقهم المزعج و فى هذا هتك لحرمة بيوت الله تعالى التى أعدها لعبادته وفيه أيضاً إيذاء للمصلين ومنع للمتعبدين .
عن سعيد الخدرى : إعتكف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى المسجد فسمعهك يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : 
( ألا لإن كلكم مناج ربه ، فلا يؤذين بعضكم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض فى القراءة ) .
وهذا النهى وقع عند رفه أصواتهم بالذكر والقرآن ، فكيف إذا كان بكلام فيه ما فيه من الحرمة والتشويش .

 

الموضوع الأصلي: أخطاء المصلين . متجدد || الكاتب: reda laby || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

http://www.qlopmasria.com/vb

موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم


هنا وبعون الله تعالى
موسوعة شاملة عن الحيونات والطيور
والحشرات والنباتات التى ذكرت فى القرآن
آملين من الله عز وجل التوفيق والسداد
هذا وأرجو من الاخوة الافاضل زوار الموضوع
عدم الرد لحين انتهاء الموسوعة
جزاكم الله الفردوس الاعلى
موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم

الحيوانات والطيور والحشرات التى ذكرت فى القران
موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم
العنكبوت

موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم

وصورة لبيت العنكبوت
موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم

قال تعالى ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ
الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) 

(العنكبوت:41)

موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم

الغراب
موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم

قال تعالى ( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى
أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ) 

(المائدة:31)

موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم
الفراش
موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم

قال تعالى ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ) 

(القارعة:4)
موسوعة الكائنات الحية فى القرآن الكريم
يتبع

الفيل

قال تعالى ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ) 
(الفيل:1)

القردة

قال تعالى ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ )
( البقرة:65)

القسورة( أي الأسد)

قال تعالى ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) 
(المدثر:51) 

يتبع

القمل

قال تعالى ( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ
فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ) 

(لأعراف:133)

الكلب

قال تعالى ( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ
تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ ) 

(الأعراف:176)

النحل

قال تعالى ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
* ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ
فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) 

(النحل:68- 69)


يتبع

البغال

 

قال تعالى ( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) 
(النحل:8)


البقر 


قال تعالى ( قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ
بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ) 

(البقرة: 68-71)

العجل

قال تعالى ( فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) 
( الذريات:26)


يتبع

النمل

قال تعالى ( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) 
(النمل:18) 

الهدهد

قال تعالى ( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ) 
(النمل:20)

الجراد

قال تعالى ( خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ ) 
(القمر:7)

يتبع

الثعبان

قال تعالى ( فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ) 
(لأعراف:107)

الحمار


قال تعالى ( وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) 
(لقمان:19)

الخنزير

قال تعالى ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ
بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) 

(النحل:115)

يتبع

الحوت

قال تعالى ( فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً )
(الكهف:61) 


الخيل

قال تعالى ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ
وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) 

(آل عمران:14) 


الذئب


قال تعالى ( قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ *
قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ ) 

(يوسف:13 – 14)

يتبع

الذباب


قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا
ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )

(الحج:73) 

السلوى ( أي طائر السمان )

قال تعالى ( وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) 

(البقرة:57)


الجمل


قال تعالى ( إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون
الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين ) 

(الأعراف:40)

يتبع

البعوضة
ولأن الله ضرب بها المثل
سنفرد لها هذة المشاركة كاملة
لعظمة الخالق جل وعلا


قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ
فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً
وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ) 

(سورة البقرة: 26)

معجزة إلهية قرآنية بالصور
واغرب ما في هذا كله أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة
صغيرة جداً لا تُرى إلا بالعين المجهرية وهذا مصداق
لقوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا
في الصورة المتحركة في الأسفل يظهر شكل الحشرة بعد تكبير صورة البعوضة
في الحقيقة ……. شئ مذهل جدا ….
إن هذا أحد الدلائل التى لا تحصى ولا تعد على قدرة الرحمن عز وجل…







يتبع

الفواكه التى ذكرت فى القرآن

الرطب

قال تعالى
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا 
(مريم 25)

العنب

{ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا}

ذكر العنب في القرآن 11مره
اية 67( النحل )

الزيتون

قال تعالى

{‏ وزيتوناً ونخلاً ‏}‏ ‏.‏
(عبس 29 )

يتبع

التين

(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ)

(التين 1 )

الرمان

فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ 
( الرحمن 68 )

الزنجبيل

وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا 
( الانسان 17 )

يتبع

حياة النبات في ضوء القرآن والسنة
والعلم الحديث


حظيت النباتات وإنباتها وإخراجها من الأرض وإثمارها، بورودها في كثير من آيات القرآن الكريم.
واللافت للنظر أن ذكر إخراج النبت من الأرض جاء في جل الحالات في آيات مكيات كريمات. ولم يكن ذكر النباتات لمجرد تعداد نعم الله فحسب، إنما جاء في آيات ترتبط بعملية الخلق والإحياء والبعث والنشور، وفي آيات تحض الناس على التبصر والتأمل، والتعقل والتدبر، وفي آيات تبطل ما ينكره الكافرون من قدرة الله على الإحياء وخلق الحي من الميت، وبعث الناس من قبورهم بعد موتهم وهلاكهم.
والظاهرة اللافتة للنظر، والتي تستدعي التدبر والتأمل، هي اقتران نشأة الإنسان وبعثه في كثير من الآيات بنشأة النبات.


فكثير من الآيات القرآنية تؤكد الوحدة بين أصول الحياة على هذه الأرض، وأن عملية غنبات النبات ونموه، مثال للبعث بعد الموت والهلاك، فيقول الله تعالى:وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [فصلت: 39].
ويحفل القرآن الكريم بالآيات التي ترتبط بموضوع الخروج بمعنى البعث والإحياء وتزيد على الثلاثين آية في ثلاثة وعشرين سورة.


وترد فيها كلمة ( أخرج ) ومشتقاتها بهذا المعنى.
ومعظمها يربط بين إخراج النبات من الأرض ونموه، وبين البعث والخروج، وتؤكد أن إخراج الحي من الميت يرتبط بالنبات والإنسان.
وفي هذه الدراسة نستعرض الآيات الكريمات التي وردت فيها كلمة ( أخرج ) أو مشتقاتها فيما يتعلق بالنبات، والآيات التي تتحدث عن إحياء الأرض، وتلك التي تربط بين خروج النبات والبعث والإحياء، وخروج الحي من الميت والميت من الحي.
ونحاول أن نربط بين ما نعرفه من علوم النبات والبيئة وبين ما ورد في هذه الآيات الكريمات.
وفي هذا الصدد ينبغي أن نوضح أننا لسنا من المستشهدين على صحة كلام الله ـ تبارك وتعالى ـ بمعلوماتنا التي هي عرضة للنقص والخطأ، لكن تبصرنا في آيات الله، دفعنا لنفكر في آياته، وفي مخلوقاته في هذا الكون الفسيح وأن نفكر في الظاهرة التي يربط فيها القرآن بين خروج النبات من الأرض وإحياء الأرض والبعث والخروج، فهي مسألة جديرة بالتأمل والتدارس لما يكتنفها من إعجاز لا نستطيع إدراكه.
ونقوم بهذا التدارس مؤمنين بأن ما يقوم به العلم وما يصل إليه العلماء من معارف ما هو إ استجابة لأمر الله بالتبصر في خلقه، وأنهم ـ مهما توصلوا لمعرفة كثير من الظواهر ـ عاجزون لا محالة عن الوصول إلى سرها الذي لا يعلمه إلا الله.

يتبع

أولاً: الآيات التي ذكرت فيها كلمة ( اخرج ) أو مشتقاتها فيما يتعلق بالنبات:
سنتعرض لتدارس الآيات الكريمات التي تتعلق بخروج النبات وما فيها من إعجاز، وقد جاءت في عشرة مواضع في القرآن الكريم على النحو التالي:
 (الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأنْهَارَ) [إبراهيم: 32].
 (الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )[البقرة: 22].
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ)
) وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً ([النبأ:14 ـ 16].
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ )[سورة الزمر]
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ {27} وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )[سورة السجدة].
(وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا )[النازعات: 30 ـ 31].
(والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى)[الأعلى: 4 ـ5].
د(الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى {53} كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى ) [سورة طه:53].
(وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لايَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 99].


تربط هذه الآيات الكريمات بين نزول الماء من السماء وبين إخراج النبات من الأرض.
إنها ظاهرة تتكرر كل يوم، ويعرفها كل إنسان، إلا أن دور الماء في إخراج النبات ونموه وعملياته الحيوية والفسيولوجية أمر لم يعرفه العلم إلا حديثاً.
ولسنا بصدد الحديث عن هذا الدور في هذا التمهيد، لأننا لن نتمكن من أن نوفيه حقه خشية تشعب موضوع دراساتنا الحالية، ولكنه ـ دون شك ـ موضوع جدير بالدراسة والتفكر.
وفيما سبق ذكره من آيات، يتحدث الخالق جل شأنه عن قدرته وأنه يخرج النبات من الأرض، وما إخراج النبات من الأرض إلا إحياء لها. والله يقول ـ عز من قائل ـ: ) وَآَيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) [يس: 33].
ثانياً: الآيات التي ذكر فيها الخروج بمعنى البعث والإحياء:

يتبعع

ثانياً: الآيات التي ذكر فيها الخروج بمعنى البعث والإحياء:
إن الخروج ـ ويعني البعث والنشور والإحياء ـ ورد في سبعة مواضع في القرآن الكريم، فيقول الله تعالى:
(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ)[الروم: 25].
(وقال الذين كفروا أإذا كنا تراباً وآباؤنا أننا لمخرجون) [النمل: 67].
)أيعدكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً إنكم مخرجون) [المؤمنون: 35].
(قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) [الأعراف: 25].
(منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى) [طه: 55].
ونلاحظ أن الآية الأخيرة جاءت بعد الآية التي ذكر الله فيها: 
(فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى)
ويقول الله سبحانه وتعالى: )والله أنبتكم من الأرض نباتاً ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً)[نوح: 17 ـ 18].


ثالثاً: الآيات التي ربطت النبات والبعث والإحياء:
وقد وردت هذه الآيات في ثلاث سور من القرآن الكريم، وتربط بين إخراج النبات والبعث والإحياء، وتؤكد هذا التماثل بوضوح. فيقول الله عز شأنه:
)وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الأعراف: 57].
(وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) [الزخرف: 11].
ويتضح التماثل بين إنبات النبات والخروج في الآيات الكريمات:
(وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) رِزْقاً لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ) [ق: 9 ـ 11].
رابعاً: الآيات التي ذكر فيها إخراج الحي من الميت وإخراج الميت من الحي:
وفي هذه الآيات تتجلى قدرة الخالق البارىء المصور، جل شأنه وعلا، في بعثه للحياة من الموات ووضعه السر الإلهي في المكونات الجمادية غير الحية لتكوين مكونات تنبض بالحياة فيقول الله جل شأنه:
(يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ)[الروم: 19].
في سياق الحديث عن الخلق والإحياء تأتي الآية التي تليها بقوله سبحانه تعالى:
(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) [الروم: 20].
وترتبط هذه الآية القرآنية في سورة الأنعام إنبات النبات ونموه وخروجه، بخروج الحي من الميت والميت من الحي، فيقول جل شأنه وتعالت قدرته:
(إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون) [الأنعام: 95].
وتدارسنا للعمليات التي يتم فيها تكوين المكونات الحية في جسم النبات من مكونات لسيطة غير حية، وتحلل النباتات ـ بل كل النباتات ـ لتعود سيرتها الأولى من مكونات غير حية، يساعدنا على تفهم هذه الآيات الكريمات.
وإذا كان العلماء قد تمكنوا من معرفة المسارات الكيميائية والحيوية والفسيولوجية التي يتم فيها اندماج المكونات غير الحية لتكون مكونات حية، فإنهم ما زالوا ـ وسيظلون ـ عاجزين عن تفهم السر الإلهي في بث الحياة في هذه المكونات.

يتبع

خامساً: الإنبات، إخراج النبات، الموت والتحلل في ضوء العلم الحديث:
بإيجاز وبأسلوب خال من المصطلحات الفنية قدر الإمكان، نحاول عرض هذه العمليات في ضوء ما توصل العلم له، مما يساعدنا على الإحساس والشعور بالإعجاز الرباني، الذي تقف أمامه علوم الإنسان كلها مكتوفة الأيدي مسلمة لله الواحد القهار.
وفي حديثنا عن الإثبات، ينبغي أن نقدم نبذة مختصرة عن تركيب البذرة، وأهم مكونات البذرة الجنين، الذي يتكون من ريشة وهي التي تكون المجموع الخضري للنبات، وجذير وهو الذي يكون المجموع الجذري للنبات عادة، وفلقة أو فلقتين غالباً، قد تحويان مواد غذائية مختزنة، وقد تختزن المواد الغذائية خارجهما فيما يعرف باسم الأندوسبرم.


وهذه المواد المختزنة قد تكون مواد كربوهيدراتية أو بروتينية أو دهنية أو منها جميعاً بنسبة تختلف من نوع نباتي إلى آخر.
ويغلف البذرة غلاف يعرف باسم القصرة، به ثقب هو النقير الذي يمثل المدخل الذي يدخل منه الماء إلى البذرة.
وحجم البذرة قد يكون كبيراً أو غاية في الدقة، هذه البذرة بها جنين قابل للحياة (Viable)، والعمليات الكيميائية والحيوية والفسيولوجية فيها تكون عند أدنى معدلاتها، وذلك لنقص المحتوى المائي بها.
وتظل البذرة في حالتها هذه إلى آجال تختلف باختلاف الأنواع النباتية حتى تتوافر شروط الإنبات ومن أهمها وجود الماء.

يتبع

هناك تشابه كبير بين دورة حياة الإنسان ودورة حياة النبات فالله سبحانه وتعالى يخلق في جسم النبات من المواد الغير عضوية مواد عضوية في أثناء عملية التركيب الضوئي والتي قد أمتصها من التربة والتي قد تكون بقايا نبات أو حيوان متحلل كذلك الله سبحانه وتعالى قادر أن يخلق الإنسان مرة أخرى بعد تحلله كما خلقه في النشأة الأولى ويجعل له أعضاء 
عندئذٍ تبدأ عملية الإنبات. وتتمثل بخطوات متتابعة تبدأ بامتصاص الماء، ويؤدي ذلك إلى انتفاخ البذرة وتمزق غلافها، كما يقود وجود الماء إلى سلسلة من العمليات الكيميائية المترابطة من إذابة للأنزيمات أي: الخمائر وتحريك لها لتؤدي وظائفها في تكسير المواد المختزنة إلى مواد ذائبة يتغذى عليها الجنين، ليواصل انقسام خلاياه واستطالتها، ويؤدي ذلك إلى بزوغ الجذير والريشة.
ولو تركنا هذه البذرة النابتة في الظلام لنمت إلى حد محدود يتوقف على كمية المواد الغذائية المختزنة، ولأصبحت الرُيَّشة وما أنتجته من وريقات شاحبة، صفراء اللون، ويتوقف النمو، وتستهلك المواد الغذائية المختزنة نتيجة لعملية التنفس.
ورغم استمرار إمدادها بالماء وما به من مواد ذائبة غير عضوية، فإن مصيرها الموت لا محالة. وبذلك لا يكون الإنبات ناجحاً ومؤدياً الهدف الأساسي منه ـ وهو تكوين نبات ناضج يزهر ويثمر ـ إلا إذا تعرض للضوء، وخرجت ريشته فوق سطح الأرض.
هنا تبدأ أعجب عملية تحدث على وجه الأرض، وهي تكوين صبغة اليخضور ـ الكلوروفيل ـ وتكوين البلاستيدات الخضراء، وبدء عملية البناء الضوئي. والبلاستيدات الخضراء عضيات سيتوبلازمية ذوات تركيب هندسي معقد، حباها الله القدرة على الإفادة من الطاقة الضوئية، التي تمثل الطاقة الشمسية أهم مصادرها، وتحويل هذه الطاقة إلى طاقة كيميائية.
وتعرض النبات الأخضر إلى ضوء الشمس لفترة تمثل جزءاً صغيراً من الثانية يقود هذه البلاستيدات وما بها من كلوروفيل للبدء في عملها.
ودون دخول في تفاصيل علمية، فإنه من الصعب أن يتصور الإنسان أن توجد أو تنشأ حياة دون امتصاص الطاقة الإشعاعية وتحويلها إلى طاقة كيميائية.
فاصطياد هذه الطاقة وما يستتبعه من عمليات، يقود إلى تحويل ثاني أكسيد الكربون والماء إلى المواد الكربوهيدراتية، التي تمثل مصدراً للطاقة في الخلية، وتشكل مواد خاماً لتكوين وتشييد البروتين والدهون والمركبات النباتية الأخرى.
وبالإضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي يأخذه النبات من الجو أو الماء، والماء الذي يمتصه من بيئته، فإن النباتات تمتص بعض العناصر والمركبات غير العضوية الذائبة في الماء، وبذلك فإن جل ما يأخذه النبات من بيئته، عناصر ومركبات غير عضوية.
ورغم ذلك: فإن هذه العناصر والمركبات تندمج مع المواد الكربوهيدراتية الناتجة عن البناء الضوئي، خلال عمليات عديدة معقدة، لتكون الكتلة الحية في جسم النبات.
فما هذه النباتات التي نراها أو لا نراها بالعين المجردة إلا كتل من المادة الحية ـ البروتوبلازم ومكوناته ـ وخلق هذه المادة الحية من المواد غير العضوية مستمر في النبات كل طرفه عين. ويستدل على ذلك ببساطة شديدة بنمو النبات، وبزيادة وزنه وكبر حجمه، وهي إضافات تتمثل بتكوين المادة الحية في جسم النبات تنشأ من مصادر غير حية.


وهذه العملية ـ عملية الخلق والإحياء ـ رغم رؤيتنا لمظاهرها ومعرفتنا ببعض مساراتها، إلا أن بث الحياة في هذه المكونات يظل السر الإلهي الذي لا ندركه.
وإن تمكن العلم الحديث من تصنيع وتشييد بعض المركبات العضوية من مركبات غير عضوية، فإنه يقف عاجزاً عن إحياء هذه المواد، أو بث الحياة فيها.
إن نزول الماء وإنبات النبات ونموه وإزهاره وإثماره، أمور لا دخل للإنسان في مسيرتها،ـ فهو يراها ويحسها، وقد يمهد الأرض للبذور، وقد يرويها ويتعهدها، أما مسارات التفاعلات وتكوين المواد في جسم النبات، وبناء الكتلة الحية في النبات، فإنها أمور لا يقدر عليها سوى الخالق القدير.
ولعل ربط الإحياء في النبات بالبعث نابع من طبيعة النباتات الخاصة التي حباها الله بها، فهي الكائنات الوحيدة التي أعطاها الله القدرة على تكوين جسمها الحي من مكونات غير حية، بل وغير عضوية.
وهذا ما يعرفه العلم الحديث بالتغذية الذاتية، وما عدا ذلك من كائنات لا تحوي اليخضور فإن تغذية أغلبها تغذية غير ذاتية، وتعتمد على غيرها في إمدادها بالغذاء المجهز.
وكل نبات أو حيوان أو إنسان ذائق الموت لا محالة، وقد تتعدد أسباب الموت، لكن النتيجة واحدة. فإن الأجسام العضوية لهذه الكائنات عندما تموت، تبدأ عمليات التحلل فيها، وذلك بواسطة عديد من أنواع الكائنات الدقيقة، التي أعطاها الله القدرة على إفراز كميات وأنواع من الأنزيمات والخمائر، رغم دقة حجمها وضآلته.
وتعمل هذه الخمائر على تكسير المواد المعقدة التركيب من مواد كربوهيدراتية أو دهنية أو بروتينية.
ونواتج عمليات التحلل في أي كائن من الكائنات تتضمن ثاني أكسيد الكربون الذي يعود للجو مرة أخرى، والماء الذي يعود سيرته الأولى، وبعض الرماد الذي يتكون من المركبات غير العضوية التي امتصها النبات أصلاً من التربة وانتقلت من النبات إلى حيوان أو إنسان ألتهمه.
وهكذا تدور المواد من البيئة المحيطة إلى النبات ثم إلى البيئة، أو تطول دورتها فتدخل جسم حيوان أو أكثر، أو جسم إنسان، حتى ترد مرة أخرى إلى البيئة.
ومن ثم توضح لنا دورات المواد مثل دورات الكربون والأكسجين والنيتروجين والفسفور والكبريت وغير ذلك، أن الأحياء بتحللها تخرج مواد غير حية.
وهكذا نستشعر الإعجاز في القرآن الكريم، حيث قدم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً معطيات لم يكن الإنسان عالماً بها، وسيظل الإنسان جاهلاً بكثير من جوانبها.
فربط علمية الإحياء بالخروج والبعث من الأمور التي لم ينتبه إليها العلم الدنيوي، رغم ورود العديد من الآيات الكريمات التي تؤكد هذه الرابطة، وتفرق بين نشأة النبات وبعث الإنسان.
وإنا لندعو الله مخلصين أن يكون تدارسنا لهذه الموضوعات تبصرة وذكرى لكل عبد منيب.

يتبع

مصطلحات علم النبات في القرآن الكريم

سنضع بإذن الله تعالى
هذة المصطلحات مفهرسة ابجديا
لسهولة البحث

من حرف الالف الى حرف الخاء


أب 0000 عبس 31-32 هو الكلأ الذي تعتلفه الماشية وقد يطلق على كل ما ينبت من الأرض 0000

أثل 0000سبأ 16 والأثل والطرفاء نوعان من النباتات يتبعان جنسا واحدا هو Tamarix يتنمي إلى الفصيلة الطرفاوية أو الأثلية Tamaricaceae والاسم العلمي للأثل Tamarix aphylla ( L) Karsten وقد ورد في كتب السنة كالبخاري ومسلم في مجال استعمال الخشب لصنع منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم 0

أحوى 000 الأعلى 4- 5 وهي تطلق على مجموعة من نباتات الحمض التي تتبع الفصيلة الرمرامية أو الزربيحية Chenopodiaceae 0

أرض 0000 يس 33 يس 36 السجدة27 الشعراء 7 البقرة 61 يونس 24 الرعد 4 ابراهيم 26 الحجر19 الكهف 45 الحج 5 ،63 ق 7 نوح 17 وهذه الأماكن وردت فيها بمعنى له علاقة بالنبات والزرع ( عدا ذلك فقد وردت كلمة الأرض 445 مرة ) ولقد ارتبطت كلمة الأرض بالقرآن الكريم بصفات عدة منها الهامدة والميتة وقرار وكفات وخاشعة وذلول 0

استغلظ 0000 الفتح 29 وفي هذه الآية إشارة لظاهرة التغلظ الثانوي المعروفة في علم النبات Secondary Thickening0 

أصل 0000 الصافات 64 إبراهيم 24 الحشر 5

أعجاز 0000 القمر 20 الحاقة 7 

أفنان 0000 الرحمن 46 – 48 ذواتا أغصان أي التي تزهر عليها الزهور فتكون بهجة للناظرين وثمارا للأكلين والله أعلم 0

أكل 000 البقرة 265 الأنعام 141 الرعد 4 الرعد 37 إبراهيم 24 -25 الحهف 33 سبأ 16 وقد فسر الأكل بأنه الشيء المأكول ، وبأنه الثمر الذي يؤكل ، وإذا أطلق على الطعم ( كما في آيتي الأنعام والرعد ) فهذا لأنه يؤكل 0

أكمام 0000 الرحمن 11 فصلت 47 فأكمام الزرع غلفها التي يخرج منها 0 والكم كل ما غطى الطلع أو الثمر وأكمام النخل ما غطى جمارها من السعف والليف والجذع والحبة تغلفها قشرة أسفل السفاء تسمى الكم 0

الأيكة 000 الحجر 78 الشعراء 176 ص 13 ق 14 وهي الشجر الكثيف الملتف0

بصل 000 البقرة 61 واسمه العلمي Allium cepa L وهو من الفصيلة الزنبقية Liliaceae من النباتات ثنائية الحول ورائحته النفاذة ترجع لمواد كبريتية موجودة فيه وقد ورد في الأحاديث الشريفة كقوله صلى الله عليه وسلم ( من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا – أو فليعتزل مسجدنا – وليقعد في بيته ) وأفاد الشراح أن المقصود النيىء لا المطبوخ بسبب الرائحة المؤذية وخلاصة ما قاله الشراح أن الأحاديث لا تحرم البصل والثوم وإنما أدب الإسلام اتباعه أحسن الأدب وهو أن يبتعدوا عن أذى الآخرين بالروائح الكريهة ولا سيما في المساجد وجعل ذلك عذرا لترك الجماعة لمصلحة شرعية ( فتح الباري )0

بقل 000 البقرة 61 وهو اسم للنباتات التي يتغذى عليها الإنسان دون تحويلها أو تغييرها ( سواء الورق و الثمار ) وفي علم النبات تطلق على نباتات العائلة البقولية أو القرنية Leguminosae وتتميز بأن ثمارها تفتح بشقين طوليين وتسمى قرنة 0

تين0000 التين 1 والمقصود هنا التين الذي يؤكل ، حيث أن الجنس Ficus يضم أكثر من 1000 نوع والتين المقصود هنا هو Ficus carica من العائلة التوتية Moraceae وموطنه الأصلي جنوب الجزيرة العربية وهو الذي تكثر زراعته ببلاد الشام وما حولها 0

ثمر0000 الأنعام 99 ،141 البقرة 22 وورد 24 مرة في القرآن الكريم وهنا تجدر الإشارة الى أن الثمر قد يكون فاكهة ولكن الثمر معنى أعم أي أن كل فاكهة ثمر وليس كل ثمر فاكهة 0

جذع 000 مريم 23 طه 71

جرز 000 الكهف 8 السجدة 27 وهي الأرض التي لا نبات فيها 0

جنة 000 وردت 143 مرة أما ما يختص بعلم النبات فهي بمعنى البستان أو حديقة النخل بشكل خاص البقرة 265 266 الأنعام 99 الرعد 4 الإسراء 91 الكهف 32 33 المؤمنون 19 الفرقان 8 سبأ 15 16 ق 9 النبا 16 0

جنى 0000 مريم 25 والرحمن 54 بمعنى كل ما يجنى من ثمر الأشجار 

حب 0000 الأنعام 95، 99 وهو اسم جنس للحنطة وغيرها مما يكون في السنبل والأكمام 0وهي في الغالب نباتات العائلة النجيلية 0

حدائق0000 النمل 60 النبأ 32 عبس 30 والحديقة هي البستان الذي له سورأو حائط ووصفت بالقرآن الكريم بالبهجة والحسن والتفاف الأشجار وحسن نماء النبت0 

حرث0000 الواقعة 63– 64 البقرة 71 آل عمران 117 القلم 22 ولها معان عدة في القرآن الكريم يصعب حصرها هنا0

حصد 000 يوسف 47 الأنعام 141 يونس 24 ق 9 الأنبياء 15 وهو قطع الزرع في وقت النضج ولغير الزرع بمعنى الاستئصال0

حطام 000 الزمر 21 الواقعة 65 الحديد 20 وهو ما تكسر من يابس النبات 0

حطب 000 المسد 4 -5 الجن 15 وهو ما أعد من الشجر الجاف شبوبا للنار أي ما يتخذ وقودا لها 0

خبء 0000 النمل 25 وهو كل ما غاب في جوف الأرض وهو هنا البذور وللأرض خبء وللسماوات خبء فخبء الأرض البذور والنبات وخبء السماء المطر ( ابن كثير )0

خردل000 الأنبياء 47 لقمان 16 وهو اسم جنس ضرب من النباتات الحريفة ويضرب به المثل بالصغر والنبات من لفصيلة الصليبية Cruciferae ومنه أسود وأبيض والأسود أسمه العلمي Brassica nigra( L ) Koch أما الأبيض Brassica hirta Moench 0

خشب0000 المنافقون 4 وهو ما يبس من الشجر ووردت كصفة للمنافقين فهم بعدم اتباعهم للحق كالخشب جسد دون روح أو أنهم ينامون بالليل كالخشب المطرحة دون قيام 00 والعرب تقول للقتيل كأنه خشبة 0

خضر000 الأنعام 99 الحج 63 يس 80 وهي اللون الأخضر الراجع للكلوروفيل الموجود في معظم النباتات أما آية سورة يس فالمقصود بها عند غالبية المفسرين الشجر عموما وبعضهم خصصه بشجر المرخ والعفار وهو الذي يستخدم للقدح عند الحاجة للنار والاسم العلمي للمرخ Leptadenia pyrotechnica ( Forsk) 

خمط 0000 سبأ 16 وهو أي نبات ينتج ثمارا لا يمكن أكلها لشدة مرارتها وله تفسيرات كثيرة لا مجال لشرحها هنا 0
يتبع

من حرف الدال الى حرف الضاد

دهن0000 المؤمنون 20 وهو ما يدهن به وغالبية المفسرين على أنه الزيت والشجرة شجرةالزيتون وفي الآية امتنان على الخلق بنعمة الزيت 0

ربا0000 الرعد 17 الحج 5 فصلت 39 وهي هنا بمعنى الزيادة والنماء أما في سورة البقرة 265 المؤمنون 50 فهي بمعنى الأرض المرتفعة 0

رطب0000 مريم 25 وهو نضيج البسر واحدته رطبة فثمار النخيل قبل أن تصير رطبا تكون حمراء أو صفراء أو خضراء وتحدث بعض التحولات التي تؤدي الى زيادة المواد السكرية بها فيصير رطبا أي طريا حلوا 0

رعي 0000 طه 54 القصص 23 النازعات 30 31 الأعلى 4 

رمان0000 الأنعام 99 الأنعام 141 الرحمن 68 واسمه العلمي Punica granatum
من الفصيلة الرمانية Punicaceae وتخصيص النخل والرمان في الاية السابقة من الفاكهة فيه دلالة على الفضل والتخصصيص للتشريف0

ريحان000 الرحمن 12 الواقعة 88 – 89 ويقصد به نوع معين أو كل نبات طيب الرائحة وهو في سورة الواقعة بمعنى الرزق 0 واسمه العلمي Ocimum basilicum 
من الفصيلة الشفوية Labiatae 0

زرع 0000 وردت في القرآن الكريم 14 مرة والزرع يأتي بمعنى البذر او النبات الذي يزرع وقيل الزرع نبات كل شيء يحرث وهو عملية زراعة النباتات للإفادة منها 000 الزمر 21 الفتح 29 وورد بمعان أخرى غير مختصة بعلم النبات 0

زقوم 0000 الصافات 62- 63 الدخان 43 – 46 الواقعة 51- 52 
وقد اختلفت كتب النباتات الطبية في نسبتها لصنف معين على أكثر من عشرة أقوال ولكن الراجح و الله أعلم أن هذه الشجرة ليست شجرة دنيوية بل هي شجرة متعلقة بالآخرة كما وردت في الأيات الثلاثة في القرآن الكريم 0

زلق 0000 الكهف 40 القلم 51 والأرض الزلق هي التي لا يثبت عليها قدم 0

زنجبيل 0000 الإنسان 17 والاسم العلمي له Zingiber officinale Rosco من الفصيلة الزنجبيلية Zingiberaceae 0

زوج 000 الذاريات 49 الحج 5 طه 53 – 54 يس 36 الرعد 3 لقمان 10 ق 7 الرحمن 52 والزوج كل فرد له قرين وقد أقيم مؤتمر كامل عن الزوجية في كل شيء أسعى الآن للحصول على أبحاثه 0 

زيت 0000 النور 35 وهو دهن الزيتون هنا ويطلق على دهن غيره من النباتات بالإضافة أو الوصف 0

زيتون 000 الأنعام 99 الأنعام 141 النحل 11 التين 1 عبس 29 النور 35 وهو شجر مثمر زيتي من الفصيلة الزيتونية Oleaceae واسمه العلمي Olea europea L
وقد قدمت أبحاث كثيرة حوله ولا زال يحتفظ بالكثير من الأسرار0

سدر 000 سبأ 16 النجم 14 – 16 الواقعة 28 وسدرة المنتهى أمر غيبي إليها ينتهي علم كل نبي مرسل أو ملك مقرب كما ورد في الحديث الشريف 0
أما السدر المذكور في الآيات الأخرى فاسمه العلمي Ziziphus spina christi (L) Willd وهو من الفصيلة السدرية Rhamnaceae ويوجد نوع آخر ينتشر كذلك في الدول العربية هو Z nummularia ( Burm f ) Wight Arn وللسدر ذكر في السنة النبوية وبخاصة في غسل الميت إذ جاءت الأحاديث الصحيحة بالندب إلى الغسل بالماء والسدر والكافور 0

سنبلة 0000 البقرة 261 يوسف 43 يوسف 47 السنبل هو أجزاء النبات الذي تتكون فيه الحبوب وجمعه سنابل وتطلق على نوع معين من النورات هي نورات الفصيلة النجيلية التي تضم معظم الحبوب المأكولة 0

سوق 000 الفتح 29 والساق بالنسبة للنبتة هي أصلها النابت عليه فروعها 0

سوم 0000 النحل 10 آل عمران 14 والسوم بمعنى الرعي والسائمة هي الحيوانات التي ترعى حيث تشاء 0

سوى 000 الفتح 29 والاستواء هنا يعني تمام نضج النبات 0


شجر 000 وردت 27 مرة في القرآن الكريم واحدة منها بمعنى غير نباتي هي الآية 65 من سورة النساء 0
الفتح 18 ابراهيم 26 القصص 30 وغيرها من الآيات الشريفة 0

شطأ 0000 الفتح 29 والشطء فرخ الزرع والنخل وشطء الشجر ما خرج حول أصوله وهو خاص بنباتات العائلة النجيلية على الأغلب وفي ذلك تفصيل 000

شق 000 عبس 26- 27 وشق الأرض حرثها وشق الشيء

صدعه 0وفي الموضوع وجوه عدة للإعجاز نشرحها لاحقا بإذن الله0

صبغ 0000 المؤمنون 20 والصبغ ما تحوي ثمرة الزيتون من زيت وهو ما يصبغ به ويغمس به 0

صريم 000 القلم 17 – 22 والصرم هو القطع وأرض صريم أي محصود زرعها ومن معاني الصريم الأرض السوداء التي لا تنبت شيئا 0

صعيد 0000الكهف 40 وصعيدا زلقا أي أرضا جرداء لا ينبت فيها نبات أو لا تثبت فيها قدم 00 ووردت هذه الكلمة في آيات أخرى بمعنى وجه الأرض والتراب النساء 43 المائدة 6 الكهف 7 – 8 0

صفصف 0000طه 106 أرض صفصف : ملساء مستوية أي القرعاء الخالية من النبات 0

صنوان 0000الرعد 4 الصنو هو النظير والمثل ويطلق على الفسيلة المتفرعة من غيرها من أصل شجرة واحدة ويطلق صنوان على الكثرة وأصل الكلمة وصف للنخل 000وفي هذه الكلمة إشارة للنباتات التي تتكاثر خضريا عن طريق العقل أو الدرنات مثلا فهذه النباتات تأتي بنفس الصفات الوراثية للأصل 00 ويحتاج ذلك لتفصيل قادم بإذن الله 000


ضريع 000الغاشية 6-7 وهو من طعام أهل النار قيل هو الشبرق إذا يبس واسمه العلمي Convolvulus hystrix Vahl ويرى بعض المفسرين أنه مما أخفي عنا من عذاب الآخرة وسمي بذلك لأن آكله يضرع في أن يعفى منه لكراهته وخشونته 00 فلا يعفون منه 00 وقانا الله وإياكم عذاب النار وطعامها وما قرب لها

يتبع

من حرف الطاء الى حرف الفاء


طعام 0000وردت في القرآن الكريم 48 مرة والطعام اسم جامع لكل مايؤكل ويقع حتى على الماء وقد يكون مصدره حيوانيا أو نباتيا لكن النباتات هي الأصل في بناء كل الأغذية فهي قاعدة الهرم الغذائي 000 عبس 24 وفي هذه الآية الكريمة إشارة إلى أن رغم قلة عدد النباتات التي ذكرت بعدها بالنسبة لخلق الله فإن فيها الغذاء والدواء وغذاء الأنعام 000 وهذا وجه يحتاج لمزيد من التدبر 0

طلح0000الواقعة 27– 29 وانقسم المفسرين حوله إلى قسمين ففريق يقول أنه شجر شائك يرتفع حوالي 5 -8 أمتار ويكون غابات ملتفة تصلح غذاءا للإبل واسمه العلمي Accacia raddiana Savi من الفصيلة القرنية Leguminosae0
وقال أهل التأويل من الصحابة والتابعين أنه الموز وأنه لغة عند أهل اليمن 00واسمه العلمي Musa paradisiaca subsp.sapientum L Kuntze من الفصيلة الموزية Musaceae 0

طلع0000 الأنعام 99 الشعراء 148 الصافات 65 ق 10 والطلع نور النخلة ما دام في الكافور : أي داخل غلافه 00 ويطلق على الأعضاء المذكرة او المؤنثة على السواء 0

عدس0000البقرة 61 واسمه العلمي Lens culinaris Medic من الفصيلة القنية تحت الفصيلة الفراشية Papilionoideae 0

عرجون000وهو أصل عذق النخلة الذي يحمل الشماريخ التي تحمل الثمار بعد ذلك وبذا يكون حاملا للنورات المؤنثة فقط والعرب تسمي حامل النورات المذكرة بالعطيل أو العطل ووردت الكلمة في سورة يس 39 وشبه به الهلال عند دقته في آخر الشهر 0

عصف 000الرحمن 12 الفيل 5 والعصف ما كان على ساق الزرع الذي يبس فيتفتت وقيل هو التبن ( ما على قشور الحبوب من حنطة وغيرها ) وفي وصف أصحاب الفيل قصد به أنهم كنبت أخذ ثمره وبقي التبن الخاص به 00 أو أنهم كنباتات أكلتها البهائم فتفتت 0

عنب 0000وردت 11 مرة في القرآن الكريم عبس 27 -28 الرعد 4 البقرة 266 الأنعام 99 النحل 11 ، 67 الإسراء 91 الكهف 32 المؤمنون 19 يس 34 النبأ 32 
واسمه العلمي Vitis vinifera Lمن الفصيلة العنبية Vitaceae0

غثاء 000المؤمنون 41 الأعلى 5 والغثاء : الهالك البالي من ورق الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطا زبده وتشبيهه بالكافرين لبيان قلة النفع وشدة الدمار 0

غلب000 عبس 30 والحديقة الغلباء هي الحديقة العظيمة متكاثفة الشجر الملتف 0

فاكهة000وردت 11 مرة بلفظه فاكهة و3 مرات بصيغة فواكه 
يس 55 -57 المرسلات 41، 42 الرحمن 10 ،11 عبس 31 والفاكهة هي كا يؤكل من ثمار النباتات وبذا تكون كل الفاكهة ثمارا وليست كل الثمار فواكه000

فرع000إبراهيم 24 وفرع الشيء أعلاه أو غصون الشجر 0

فوم000 البقرة 61 واختلف أهل التفسير واللغويون في المراد به على قولين : أولهما أن الفوم هو الحنطة الذي يختبزه الناس وهذا مروي عن الأكثرين ، وحجتهم أنه من غير المعقول أن يطلب القوم طعاما لا بر فيه وهو أصل الغذاء واسم القمح العلمي Triticum durum وهو القمح الدكر او الصلب ودقيقه يحتوي على نسبة أعلى من الجلوتين ولذا يستخدم في صناعة السميد والمكرونة والمعجنات 0
أما القمح الشائع فاسمه العلمي Triticum aestivum وهو يستخدم في صنع الخبز وتتركز البروتينات والفيتامينات في نخالة القمح والدهون تتركز في جنين البذرة والقمح يتبع للفصيلة النجيليةGramineae 0

وثاني الآراء أنه الثوم لأنه المشاكل للبصل والثاء في اللغة تبد ل بالفاء والاسم العلمي لللثوم Allium sativum L من الفصيلة الزنبقية Liliaceae وتحتوي الأوراق والفصوص على مادة الأليينAlliin الكبريتية وهي سبب الرائحة غير المقبولة والتي بسببها نهي عن حضور المسجد لآكله 000 

يتبع

من حرف القاف الى حرف الميم


قثاء0000البقرة 61 وهونبات من الفصيلة القرعية Cucurbitaceae واسمه العلمي Cucumis melo L subsp.Pubescens 0

قضب000عبس 24 – 28 والقضب هو العلف او الفصفصة او البرسيم الحجازي على أرجح الأقوال واسمه العلمي Cadaba farinosa Forskونوع آخر هو Cadaba rotundifolia Forsk وكان فورسكال عالم النبات الذي صنف القضب قد اشتق اسمه من العربية بلغة أهل تهامة اليمن سنة 1762 م0

قطمير000فاطر 13 وهو على رأي أغلب المفسرين اللفافةأو الجلد الواقع بين النواة والتمر وقيل هو قمع التمرة 00والمهم أنه يضرب مثلا للتافه القليل القيمة 0

قنوان000الأنعام 99 وهو عذق النخل بما فيه من الرطب وهو في التمر بمنزلة العنقود من العنب وفي الآية معناه أن ثمارها قريبة المتناول 000

كافور000الإنسان 5 واختلف العلماء في تفسيره ولكن الأغلب أنه ذلك الزيت العطري الذي ورد في السنة النبوية في عدة مواضع منها كيفية غسل الميت ويؤخذ العطر من شجرة الكافور واسمها العلمي Cinnamomum camphora Nees&Eberm من الفصيلة الغارية Lauraceae ويجدر بالذكر أن نبات الكافور هذا يختلف تماما عن النبات الذي يعرف بمصر باسم الكافور وفي اليمن والخليج باسم الكينا فالثاني اسمه العلمي Eucalyptus spp من الفصيلة الآسية Myrtaceae وهو من نباتات استراليا ولم يصل للدول العربية إلا في القرنين الأخيرين 000 فانتبه يرعاك الله !!!

كفاتا 000المرسلات 25 -26 وكفات صفة من صفات الأرض فهي كفات للأحياء والأموات أي ظهرها للأحياء وبطنها للأموات 000

لقح000الحجر 22 واللقح : ماء الفحل وما يلقح به الشجر والنبات أي الخلايا الذكرية النباتية 000 وقد عرف العرب تلقيح النخيل منذ زمن بعيد 000 ولكن يجدر التنويه أن المقصود في هذه الآية لواقح السحاب 00 أي مايعرف بنويات التكاثف 00 وليس لذلك علاقة بالنبات والموضوع يحتاج لتفصيل في رسالة قادمة بإذن الله 0

لينة000الحشر 5 واللينة نوع من النخل واختلف المفسرون فيها على أقوال كثيرة فمنهم من قال أنها الفسائل ومنهم من قال أنها كرام النخل وقيل هي عموم النخيل 0

متراكب000الأنعام 99 تراكب الشيء أي ركب بعضه بعضا والمتراكب: المتراص 
والحبوب التي يتراكب بعضها على بعض توجد في سنابل غالبا 00 وفي تفسير هذه الآية بحثين رائعين طبعا في كتاب صدر عن هيئة الإعجاز 0 

مخضود00الواقعة 27 – 28 وخضدت الشجر أي قطعت شوكه والسدر شجر شوكي كما هو معروف وأخرج الحاكم والبيهقي عدة أحاديث عن تفسير هذه الآية وملخصها أن الله يجعل مكان كل شوكة ثمرة 000

مدهامتان000الرحمن 62 – 64 والدهمة : السواد والحديقة المداهمة هي الخضراء التي تضرب الى السواد من نعمتها وريها 0

مصفر 000الزمر 21 الحديد 20 واصفرار اللون دليل على زوال الكلوروفيل وأن النبات فقد حيويته 0

معروشات000 الأنعام 141 المعروشات هي الأعناب وعرش الكرم ما يدعم به من خشب ويقال اعترش العنب اعتراشا إذا علاه على العراش 0

منّ000البقرة 57 الأعراف 160 طه 80 وقد ذكره الله امتنانا على بني اسرائيل ولاخلاف بين المفسرين أنه طعام كانوا ينالونه دون زرع أو تعب واختلفوا في تحديده وغالبيتهم أنه الترنجين وهو ندى شبيه بالعسل جامد متحبب وقيل العسل وقيل صمغة حلوة 00 والموضوع بحاجة لتفصيل لا يتسع له المقام 00 نتركه لرسالة قادمة بإذن الله 000

منقعر000القمر 19 – 20 والمنقعر : المنقطع من اصله وانقعار النبت وانقلاعه من أصوله يعد من أبلغ ما يوصف به خراب المنازل 00

يتبع