دعوة لكتابة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتي وأخواتي

أحببت أن أطرح عليكم فكرة عن أخ في الله وصديق

هي رواية أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم
وبذلك تعم الفائده للجميع بأذن الله تعالى

بشرط أن لا يكون الحديث ضعيفاً أو مكرراً

مع ذكر سند الحديث 
والحرص على الترقيم التسلسلي للحديث

وأسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتكم

 

وهذا الموقع وهو الدرر السنية يساعد على التأكد قبل الكتابة
والشكر موصول للاخ ليدر على موقع الدرر السنية

 

هنا

 

وهذا أهداء من الاخت عاشقة الورد فشكرا لها

صحيح البخارى 

هنا


وسأبدأ بطرح أول حديث
الحديث رقم ( 1 )

 

(إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو إلى امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه)

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري – 
المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الموضوع الأصلي: دعوة لكتابة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم || الكاتب: أخوكم في الله || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

http://www.qlopmasria.com/vb

جراح قلب

جراح قلب
الناشر/فاطمه النجار

جراح قلب

نتيجة بحث الصور عن حب من طرف واحد اما هي فقد اكدت لي انها خالية القلب فالحب لم يعرف طريقه الى قلبها بعد وبحكم كوننا طالبين في جامعة واحدة ونسكن حياً و

حب من طرف واحد اما هي فقد اكدت لي انها خالية القلب فالحب لم يعرف طريقه الى قلبها بعد وبحكم كوننا طالبين في جامعة واحدة ونسكن حياً واحداً وانا صديق شقيقها كانت دائماً تلتقي بي وكانت نظراتي شاردة وعيني دائمتي الدموع وبدأ جسدي في النحول وكل من يعرفني يشفق عليمن حالتي وكانت هي تتابعتدهور حالتي من بعيد وفي بعض الاحيان تسال شقيقها عن سر شرودي وحيرتي ودموعي لكن شقيقها كان حريص على ان يظل سري بعيداً عن اسماع شقيقته فهو ادرى الناس بها فهي تسعى لكي تعرف نقاط الضعف عند الغير من البشر حتى تتمكن منفبرغم ما تتحلى به من طيبة القلب وحسن المعشر والصدق في التعامل فهي فتاة وفي عنفوان شبابها وانا احمل من الصفات التي تجعلها تفكر بي الشيء الكثير ورغم صد شقيقها لها وامتناعه عن التصريح لها بما اعاني استغلالها لصالحهافهي لم تعجز عن ايجاد ظريقة للوصول الي ولكنه كان كجبل الصوان في صده لشقيقته او ان يجعلها تقترب مني فأنا اعيش حزني وارفض ان اتصالح مع الحياة من جديد لقد اكدت لصديقي اكثر من مرة انني اشعر بالعالم وقد رفضني وان الدنيا بعد فشلي في حبي ارفض بقائي في هذه الحياةولقد اكدت ان حزني سيقودني في النهاية الى الموت حتماً ورغم انني اكدت دائماً ان الطرف الثاني ليس له ذنب فيما حدث وانني وحدي اتحمل مسؤولية فشل هذا الحب لكنني كنت عاجز عن ترجمة مشاعري تجاهها وهي كانت قريبة مني وانا الذي جلعتها تشعر بي كاخ او صديق وترتبط بغيري وتبتعد عني وعندما حاولت ووجدتها وقد تزوجت وقد اصبحت ام واصبحت مسؤولة عن اسرة من حقها ان تشعر بالاستقرار والامان يومها قررت الرحيل بعيداً حتى لا اجد نفسي ذات يوم سبباً في دمار اسرة ومرت الايام وعدت انا للحياة من جديد لقد تغيرت وعدت الى نشاطي ومرحي وتفوقي وعادت هي تحاول التقرب مني ولم تعد ترفض التحدث الي داخل حرم الجامعة بل والسير معي في اروقة الكلية ولكنني ظليت محافظ على كرامتي وعلى كرامتها وعفتها وتقدمت لخطبتها عوضتها عن ايام الحزن والحيرة بأيام السعادة في عينها وتستمر الايام والسنوات وانا احاو…ل ان اكون الصادق معها في كل لحظة عشتها معها وفي لحظة من وعجز الطب فيه سافرت لكي اجد العلاج فكانت اكثر الناس حرصاً على متابعة اخباري الامر الذي جعلها تلحق بي لكي تطمئن علي تعذبت كثيراً وقاسيت مرارة المرض والالم ولكنني كنت مصر على التغلب على مرضي من اجلها لحظات الزمن الذي لا يرحم اصابني مرض سعيدةواستطعت من خلال صمودي ومساعدة الاطباء لي ان اجتاز محنتي وان اتغلب على مرضي واعود الى نشاطي وتفوقي وكنت اظن ان من كان سبب في صمودي سيكون في انتظاري وستفرحه عودتي من جديد ولكنني وجدت العكس في الانتظار لقد اكدت لي انها غير قادرة على الاستمرار معي وسألتها السبب فلم ترد الححت في طلب الرد فكان الصمت الذي كاد ان يذهب عقلي ولكنني اعدت التفكير من جديد في كل ما حولي ولماذا تتنكر لعلاقة هي الاساس فيها ؟ وهل لمرضي سبب في بعدها عني ؟ وانا في حالة التفكير جاءني الجواب على لسان قريبها لقد اكد لي هذا القريب انها بصدد ان تخطب من شاب غيري وسوف يتزوجون قريباً وانها قد بدأت تردد بين الزملاء والاصدقاء وكانت تردد بين الزملاء والاصدقاء انها تريد ان تعيش حياة مع رجل سليم في البداية كذبت ان يحدث منها هذا ولقد كنت بالنسبة لها كل شيء ولم ابخل عنها بشيء هل يكون هذا جزاء الحب الذي حملته لها ؟ وهل يمكن لانسان ان يكون جاحداً للمعروف بهذه السهولة وهذه الدرجة ؟ ارجوها الرجوع الي او لاتوسل اليها العطف على وضعي ولكن لكي اتأكد من حقيقة موقفها واتصلت بها لاطلب لقائها حاولت ان تجد اعذار حتى لا تلتقي بي ولكنني كنت حازم وشديد في طلبي اللقاء وعندما حضرت وجدت امامها الشاب الذي عرفته منذ سنوات وحاولت مد يدها ولكنني اكتفيت بأن حييتها وجلست …امامها وانا انظر اليها وكانت كل نظرة تحمل الف الف معنى قلت لها ربما تستغربين اصراري على اللقاء بك رغم انك قد كلفتي من يبلغني رسالتك التي اقل ما يقال انها كانت رسالة لا يمكن ان يوجهها انسان حتى لعدوه قالت لم ابعث اي رسالة ولكنني كنت مشغولة وظننت ان ظروفك الصحية لا تسمح لك بالزواج وهذا كل ما في الامر قلت لها بقدر ما كنت سعيد بتلك العلاقة التي جمعتني بك بقدر ما انا اشعر به من القرف من نفسي وانا اتذكر ما نقله قريبك لي عن لسانك لقد جعلتي ما بيننا يتحول الى الم وحزن ويأس ودعاء الى من هو اكبر مني ومنك لكي ينصفني منك فليس لدي القدرة على اخذ حقي منك ولكن هناك من هو اقدر مني ومنك وقادر على اخذ حقي وثقي تماماً انني سأستمر في طلب حقي منك الى يوم القيامة قالت وهي تضحك الان ليس لديك حق عندي وفعلاً ما تناقله قريبي لك فأنت الان لا يمكن ان تصلح لشيء لقد اصبحت شاب لا يصلح لشيء وانصحك بالبحث عن علاج لحالتك اما موضوع الحب فلم يعد لك به علاقة وانا كنت احب شاب يتمتع بالصحة وعندما تغير وضعه اصبح من حقي البحث عن شاب غيرك وهذه امور اظن انك جربتها من قبل قلت لن اصفك بالوضاعة ولكني سأقول لك ان كل ما قلته من حقك وكل ما سمعته ليس بغريب عنك ولن الومك ولكني كنت اتمنى لو انك كنت اكثر احتراماً لعلاقتك بي فأنا لست قيداً ولن افرض نفسي عليكي لاني واثق من نفسي جيداً ولا يمكن ان اقبل البقاء مع انسانة لا تريدني وانت اكثر الناس معرفة بي قالت لا تحاول ان تؤكد لي انك كنت ستقبل ان اتخلى عنك بسهولة فأنا خير من يعرفك قلت لها هل كنت تظنين انني سأموت لو انك تركتني ؟اؤكد لك انني قادر على تحمل انهاء علاقتي بك وان يظل الاحترام لك طوال عمري اما بعد الذي سمعته وبعد الذي قد صدر عنك فلا قالت لي كفاية لم يعد هناك شيء يمكن ان نتحدث به وسأتركك الان واظن انه آخر لقاء يجمعني بك وتذكر لو حاولت التعرض لي بعد الان فلن يحدث ما يحمد عقباه فأنا لم اعد اريدك وهذا يكفي قلت لها ليتك كنت قادرة على معرفة ما تريدين صدقيني انا لست آسف على نفسي بقدر ما انا اسف عليكي ولكنك تعرفين انني لا اخاف التهديد لانك عاجزة عن فعل اي شيء وانت تعرفي هذا ولكنني اؤكد لك ان الايام بيننا دائماً كنت اجلس واراقب عدالة السماء وربي وهو قادر على ان يجعلني ان ارى نهاية اعدائي فلا تتكبري ولا تكوني مغرورة وتأكدي انني سأنتظر ولنا لقاء آخر اعلمك به انني سأترك لك البلد وما فيها وعندما سأعود ستكوني انت قد نلتي العقاب الذي تستحقينه وعندها ستتذكري انك وجهتي لي طعنة استقرت في القلب ولن تبرأ الا بعد ان يأخذ ربي حقي منك وستتعلمين ان الغدر اشد الماً من طعنة خنجر استقر في القلب ونهضت انا ايضاً ونظرت اليها نظرة حملتني كل ما اشعر به من الالم وحاولت ان اتغلب على دمعة انحدرن مني على خدي واشحت بوجهي عنها وقلت وتذكري ايضاً ان مرضي شيء من عند الله تبارك وتعالى وليس بيدي ان اكون مريض وانا اعرف ربي سيعوضني خيراً عن صبري خيراً ولكن انت لا تعرفي ما يخبئ الله لك ثم غادرت المكان وكانت تنظر الي ومن ذلك الي…وم لم تسمع عني شيء فلقد غادرت البلاد وتركت كل ما قد يجمعني بها
الاعلامي ::الطائر الجريح
لقائنا مع باقي الاجزاء قريبا فأنتظرونا

الموضوع الأصلي: جراح قلب || الكاتب: فاطمة النجار || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

http://www.qlopmasria.com/vb

الآية 42 من سورة فصلت 

الآية 42 من سورة فصلت 

خطاب القرآن خطاب صدق وعدل، وإخباره إخبار حق وفصل، إذ هو الجد ليس بالهزل {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}… (فصلت:42) {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا}… (النساء:82).
وحديثنا – في مقالنا هذا – يدور حول آية مفتاحية من آيات الكتاب الكريم، وهي قوله جلَّ وعلا: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}… (طه:132).
والآية وإن جاءت خطابًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا إنها خطاب لأمته من بعده؛ تأمر الأهل خاصة، وولاة الأمور عامة، بأمر مَنْ كان تحت ولايتهم وعهدهم بالصلاة، إقامة لها ومحافظة عليها.
والشريعة طافحة بالأدلة الحاثة على الصلاة إقامة وحفظًا، إذ هي عمود الدين ودعامته، فبإقامتها إقامة الدين، وبالإعراض عنها فلا قائمة له.
غير أن الأمر المهم في الآية توجيه الخطاب إلى أولياء الأمور بتعهد أبنائهم ومن كان تحت رعايتهم، بإقامة الصلاة والمحافظة عليها، تهيئة لهم إليها، وتعويدًا عليها، وفي الحديث الصحيح: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر) رواه أبو داود.
وروي أن عمر رضي الله عنه كان إذا استيقظ من الليل أيقظ أهله، وقرأ قوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}.
ولما كانت النفوس ميَّالة إلى طلب الراحة، ومتثاقلة عن أداء ما كُلِّفت به، جاء الأمر الإلهي بالاصطبار على تحمل أداء الصلاة {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} والضمير يعود إلى الصلاة، والمعنى: تزود بالصبر للقيام بما كُلِّفت به؛ من أداء للصلاة، وأمرٍ لأهلك بها، ولا تتثاقل عما كُلِّفت به؛ والاصطبار فيه معنى الانحباس لأمر مهم، وذي شأن، ومستمر.
وحيث إن الخطاب القرآني قد يُتبادر منه أن طلب العبادة والتوجه إليها يكون عائقًا أو مانعًا من تحصيل الرزق، أبان الخطاب أن أمر الرزق موكول إلى رب العباد ومدبر الأرزاق، فقال: {لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ} أي: لا نسألك أن ترزق نفسك وإياهم، وتشتغل عن الصلاة بسبب الرزق، بل نحن نتكفل برزقك وإياهم، وقريب من هذا المعنى قوله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}… (الذاريات: 56-58).
وإياك – أخي الكريم – أن تفهم من هذا الخطاب القرآني التقاعد عن طلب الرزق، وترك الأسباب، طلبًا لتحصيل أسباب الحياة؛ فليس ذلك بمراد وهو فهم قاصر لهذه الآية؛ ويكفيك في هذا المقام قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ}… (الملك:15).
والآيات المقررة لهذا المعنى ليست قليلة، فلا يلتبس الأمر عليك؛ فالمحظور إنما الانشغال بأسباب الرزق عن عبادة الله سبحانه، وخاصة الصلاة، إذ هي أكثر العبادات تكررًا في حياة المسلم، فإذا قام الإنسان بالأسباب المتاحة فقد حصل المطلوب، أما إن انشغل بالأسباب، وشُغل بتحصيل الرزق، وترك أو قصَّر فيما كُلِّفه من واجبات فقد وقع فيما هو محظور وممنوع.
وإذ تقرر هذا، كان معنى الآية: إذا أقمت الصلاة – في نفسك وأهلك – وعملت بأسباب الرزق الميسرة دون تكلف، أتاك الرزق من حيث لا تحتسب، كما قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}… (الطلاق:2-3).
وعلى هذا، فلا عذر اليوم لمن قصَّر في إقام الصلاة في نفسه وأهله، بدعوى طلب الرزق، وتعدد مطالب الحياة، بحيث تجد أحدهم يلهث صباح مساء لتأمين مطالب الحياة، غافلاً أو متغافلا عن شؤون أبنائه، ثم تكون النتيجة لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى، ولات ساعة مندم.
وينفع في هذا المقام، أن نذكر بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: (يا ابن آدم تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسدُّ فقرك، وإن لم تفعل، ملأت صدرك شغلاً، ولم أسدَّ فقرك) رواه الترمذي و ابن ماجه وغيرهما.
وبما رواه ابن مسعود رضي الله عنه، قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم، يقول: (من جعل الهموم همًا واحداً، همَّ المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبالِ الله في أي أوديتها هلك) رواه ابن ماجه.
وبما روي أيضًا عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (من كانت الدنيا همَّه فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة) رواه الترمذي و أحمد وغيرهما.
نخلص من قراءة هذه الآية الكريمة، أن أمر الأهل بأداء العبادات الشرعية عمومًا، والصلاة خصوصًا، ومتابعتهم على أدائها، واجب أساس من واجبات الأبوين، والأب على وجه الأخص؛ وأن هذا الواجب يحتاج إلى صبر ومصابرة ومتابعة وحكمة أيضًا، ينبغي أن يتحلى بها كل من الأبوين؛ ودلت الآيةالكريمة أيضًا على أنه لا ينبغي للوالدين أن يقصرا في هذا الواجب بحجة تأمين الرزق لأبنائهم، فإن هذا أمر قد تكفل الله به، لكن مع الأخذ بالأسباب، والسعي في طلبها، والقيام بكل واجب وفق أهميته، ومكانته في سلم الواجبات الشرعية، والله أعلم.|

 

الموضوع الأصلي: الآية 42 من سورة فصلت || الكاتب: كتكوتة مصرية || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية