الطلاق النفسى بين الزوجين واثرة على الاسرة

الطلاق النفسى بين الزوجين واثرة على الاسرة

الناشر/نبضه_قلب


نتيجة بحث الصور عن الطلاق النفسي بين الزوجين واثره على استقلال الاسرة

حين نجد كثير من العلاقات الزوجية أنها لا تقوم على الحب،
بل ما يجمع الطرفين هو نوع من التعود والروتين والألفة
بحكم مرور الزمن والعيش المشترك وهذا ليس (( شر كله ))،
لكن الشر يكمن في أن تتحول العلاقة بين المرأة والرجل
إلى قوالب فارغة من أي مضمون عاطفي أو معنوي إيجابي،
وحيث تكون الثقة مهزوزة بين الطرفين،
وبشكل يؤكد على التمسك بالشكل والنفاق الاجتماعي،
ويستنفذ الطاقات والجهود لإبراز كل ما هو سطحي وتافه
دون البحث عن سبل تطوير العلاقة الإنسانية الزوجية
وإغنائها من الداخل.
وبهذا يصبح الأطفال الصغار جسراً يمر عليه اثنان منفصلان عاطفياً
ليلتقيا معاً في المكان فقط بنفوس منهارة،
حيث تعجز القلوب الصافية البريئة
عن تأليف قلبين متباغضين
وتصبح العيون البريئة أضعف من أن تغرس
بذور الحنان في عيون أرهقتها نظرات التهديد..
يشعرون بالذنب ويتجرعون مرارة الإحساس
بأنهم عبء على من سخرهما الله لرعايتهم نفسياً وصحياً،
فإذا بهما يمنان عليهم بأنهم يتحملان العيش معاً من أجلهم.

الموضوع الأصلي: الطلاق النفسى بين الزوجين واثرة على الاسرة || الكاتب: نبضه_قلب || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

http://www.qlopmasria.com/vb

ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع

ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع
الناشر/حنان الجبلاوى

معنى قوله تعالى : ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع 

قال تعالى في محكم تنزيله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (البقره:155) ،
هذه الآية فيها قسم من الله- عز وجل – أن يختبر العباد بهذه الأمور.
فقوله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) أي: لنختبرنكم.
(بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ) لا الخوف كله بل شيء منه؛ لأن الخوف كله مهلك ومدمر. لكن بشيء منه.
(( الخوف)) هو فقد الأمن، وهو أعظم من الجوع، ولهذا قدمه الله عليه، لكن الخائف- والعياذ بالله- لا يستقر لا في بيته ولا في سوقه، والخائف أعظم من الجائع؛ ولهذا بدأ الله به فقال: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) وأخوف ما نخاف منه ذنوبنا؛ لأن الذنوب سبب لكل الويلات، وسبب للمخاطر، والمخاوف، والعقوبات الدينية، والعقوبات الدنيوية.
(وَالْجُوعِ) يبتلي بالجوع.
والجوع يحمل معنيين:
المعني الأول: أن يحدث الله- سبحانه- في العباد وباء؛ هو وباء الجوع، بحيث يأكل الإنسان ولا يشبع، وهذا يمر على الناس، وقد مر بهذه البلاد سنة معروفة عند العامة تسمي سنة الجوع.يأكل الإنسان الشيء الكثير ولكنه لا يشبع- والعياذ بالله- نحدث أن الإنسان يأكل من التمر مخفراً كاملاً في آن واحد ولا يشبع-والعياذ بالله- ويأكل الخبز الكثير ولا يشبع لمرض فيه. هذا نوع من الجوع.
النوع الثاني من الجوع: الجدب والسنون الممحلة لا يدر فيها ضرع ولا ينمو فيها زرع، هذا من الجوع.

وقوله (ِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ) يعيني : نقص الاقتصاد ، بحيث تصاب الأمة بقلة المادة والفقر، ويتأخر اقتصادها ، وترهق حكومتها بالديون التي تأتي نتيجة لأسباب يقدرها الله -عز وجل- ابتلاء وامتحاناً.
وقوله: (وَالْأَنْفُسِ) أي : الموت ؛ بحيث يحل في الناس أوبئة تهلكهم وتقضي عليهم. وهذا أيضاً يحدث كثيراً ولقد حدثنا أنه حدث في هذه البلاد- أي البلاد النجدية- حدث فيها وباء عظيم تسمي سنته عند العامة( سنة الرحمة) إذا دخل الوباء في البيت لم يبق منهم أحد إلا دفن- والعياذ بالله_، يدخل في البيت فيه عشرة أنفس أو أكثر، فيصاب هذا بمرض، ومن غد الثاني والثالث والرابع، حتى يموتوا عن آخرهم وحدثنا أنه قدم هذا المسجد، مسجد الجامع الكبير بعنيزة- وكان الناس بالأول في قرية صغيرة، ليس فيها ناس كثير كما هو الحال اليوم، يقدم أحياناً في فرض الصلاة الواحد سبع إلي ثمان جنائز ، نعوذ بالله من الأوبئة. هذا أيضاً نقص من الأنفس.
وقوله: (وَالثَّمَرَاتِ) أي أن لا يكون هناك جوع، ولكن تنقص الثمرات، تنزع بركتها في الزروع والنخيل وفي الأشجار الأخري، والله – عز وجل- يبتلي العباد بهذه الأمور ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون.
فيقابل الناس هذه المصائب بدرجات متنوعة، بالتسخط، أو بالصبر أو بالرضا، او بالشكر كما قلناه فيما سبق. والله الموفق.
من شرح رياض الصالحين
للعلامة ابن عثيمين رحمه الله