أمي ترفض الفتاه التى احب وتقول.. (يا أنا يا هي)!

أمي ترفض الفتاه التى احب وتقول.. (يا أنا يا هي)!

الناشر/الزهراء

نتيجة بحث الصور عن أمي ترفض

هناك الكثير ممن يوضع في موقف الاختيار الصعب

بين الفتاة التي يرغب بالزواج بها وبين أسرته التي قد ترفض 

ذلك الاختيار لأي سبب كان، حتى إن كان السبب لا يتعلق بالفتاة

أو بالشاب، فهناك من يعاني من صعوبة تقبل والدته لفكرة اختيار

الابن لفتاة محددة، تفهم من إصراره أنه يحمل لها مشاعر خاصة،

فتكره أن يبدأ ابنها علاقته بالزوجة بتلك المشاعر الخاصة التي

تسبق الزواج، فماذا يمكن أن يفعل من يواجه مشكلة قبول أسرته

لفتاة يحلم بالزواج منها؟ وماذا يجب أن يقرر الابن حينما يجد أنه 

مخيّر بين والدته وبين الفتاة التي اختارها؟

خاصةً إذا كانت أسباب الرفض لا تتعلق بأمور نسب أو غيرها.

وقال (د. ناصر العود) -أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام

محمد بن سعود والمستشار الأسري-:

إنه في الوقت الحالي اختلفت معايير اختيار الزوجة، فلم يعد اختيار

شريكة الحياة كما كان في السابق من الاعتماد على الأمور التقليدية، 

مضيفاً أن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح المجال للأبناء

أن يكون هناك تواصل مقنن خاصةً بين الأقارب، جميع ذلك أتاح 

تغيرا كبيرا في اختيار الزوجة، مبيناً أن صنع القرار واتخاذه

والاتكالية لدى بعض الشباب في المأكل والمشرب والملبس جعل

من موضوع الاختيار في الزواج به إشكالية، لذلك فإن الأسرة

ترى أن أي ضعف في أي جانب في الزواج سيكون أثره كبيرا

على الحياة الزوجية للابن، وذلك ما يجعل بعض الشباب يكون

لديهم ضعف، حتى أن والدته تأخذ القرار عنه في الزواج، 

مشيراً إلى أن تدخل الأم في اختيار الابن يعود إلى أنها تشعر من باب

درايتها وخبرتها أنها أعلم بما يناسب ابنها من زوجة، فقد لا يكون 

ذلك الإصرار من قبل الأم من أجل السيطرة، بل لأنها ترى نفسها

أكثر خبرة من ابنها في أمور الزواج.

أسلوب عقلاني

وأكد (د. العود) على أن الأم تقيس مدى قبولها للفتاة التي يرغب

ابنها بالزواج منها من منطلق شعورها أن الفتاة على سبيل المثال 

شخصيتها قوية وقد تسيطر على ابنها، أو لأن ابنها يميل لتلك الفتاة

فتكره منه ذلك الميل، مضيفاً أن ذلك لا يجوز أبداً، ولا يؤدي إلى 

استقرار حياة الابن بعد الزواج إذا ما كان اختيار الزوجة بناء على

اقتناع شخصي من قبل الأم فقط، مؤكداً على أن استناد الأم لمنطلق

عقلاني في الرفض، وأنها ترى أن الفتاة لا تناسب ابنها من

الناحية الثقافية أو الفكرية، فإن ذلك يكون له أسبابه الحقيقية،

لافتاً إلى أن الحل لمثل تلك الإشكالية يكمن في مواجهة الابن لأمه

والنقاش معها بأسلوب عقلاني، خاصةً أن الأم يغلب عليها الجانب

العاطفي، فيهمها مصلحة وسعادة ابنها، وقد تتعاطف معه من

منطلق أمومتها.

وأضاف:

في حال دخول الابن مع والدته في مواجهة تحد فإن ذلك غير مقبول

لا شرعاً ولا اجتماعياً، مُشدداً على أهمية أن يكون هناك محاولات

لتدخل أطراف آخرين يُساعدون على وجود توافق بين الأم والابن،

في محاولة أن يكون هناك تراض بينهما، خاصةً أن غالبية الأمهات

يغلبن مصلحة الابن على أي شيء آخر.

فتاه واسرتها

الناشر/nashwa said
الحاجب: محكمه…..قضيه اليوم 
فتاه واسرتها

الفتاه: موجزده
اسرتها:موجوده
القاضى: الاستاذ محمد جمال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اود ان تساعوني و جزاكم الله خيراً أنا ابلغ من العمر 25 سنه و اكبر اخوتي اعمارهم كالاتي: 
ولد24 ثم بنت 22 ثم ولد21 ثم بنت 16 ثم بنت 15 . 

تخرجت من كليه الطب قبل سنتين لكتي لم اتخصص بعدز مشكلتي ان علاقتي باخوتي ليست علي ما يرام

بل يمكن ان تسميها قطيعه تامه مع الاخ الاكبر والاخت الكبري هذه القطيعه لها 10 سنوات او يزيد في اولها كان يتخللها ايام من الصفاْ لكن سرعان ما تنقضي لكن في السنين الاخيره قطيعه تامه بمعتي الكلمة

اصل المشكلات التي غالبا ما تحدث بين الاخوه متقاربي الاعمار 
( حقيقه ان الأخوه قد تحدث بينهم خلافات لكن قد لا توثر في حبهم لبعض لم اعرفها الا مؤخرا) 

المهم ان هذه الخلافات تبدا بالمشاحنات الكلاميه لكن سرعان ما تتحول الي ( تعارك بالايدي وضرب علي الظهر أوعلي الراس وتمزيق ثيابي ) فعلتها اختي في المرتين الاخيرتين واحتفظ بالقميص ممزقا الي الان ولم اخيطه قبل سنتين او ثلاث

ولم اجد شئ افعله سوى ان اتحاشاها علي قدر استطاعتي 
حتي لو ظنت اني لمست شي من اشيائها وأخذت في شتمي وسبي لا اتكلم معها 

ولا انفي او اثبت ما تتهمني به والذي دايما ما يكون غير صحيح 
وبهذا سلمت من ضربها وتمزيق اشيائي لكنني لم ولن اسلم من لسانها وكذللك الحال مع اخي سلمت من ضربه لي ( وهو طبعا اشد وموجع اكثر) بتجاهله وكانه غير موجود كانت اغلب معاركي معم بسبب الريموت كنترول فهو مستحوذ عليه طوال ساعات اليوم عدا ساعات نومه لا يفارق البيت لا الي كليه ولا الي مسجد( عدا صلاه الجمعه التي غالبا لا يحضر خطبتها ) ولا الي اصحاب ولا غيره فهو ملازم للبيت دايما . 

ترك كليته لمده سنتين بدعوى بعدها من البيت الي ان فصل منها الان سجل له ابي في كليه اخري لكنه قد يذهب اليها يومين اوثلاث بالاكثر وباقي الوقت اما نايم او امام التلفاز. 

امي معلمه وكانت تلجا للضرب كلا المتشاجرين او احدهما لايقاف التعارك 

ابي غالب وقته يقضيه في عمله حتي وان كان حاضرا لا يفعل شيئا 
سوى ان يفصل بين المتخاصمين ويبعدهما عن بعضيهما لكن ان تجلس وتحاور هذا ليس في قاموسهما. 

للاسف علاقتي بامي ايضا ليست علي ما يرام وقد تمر ايام ولا نخاطب بعضنا بل انه حدث وان سافرت الي امها تسكن في مدينه تبعد عنا ما مقداره 6 ساعات ولم اعرف بسفرها الا بالصدفه علي مائده الطعام رجعت بعد يوم ولم اسالها او اعاتبها والي الان لا اعرف سبب هذه السفره . 

هذا قبل 3سنوات وقبل سنتين حدث نفس الشي ولم اسالها . 
سبب هذا الجفاء فيما اعتقده موقفها مني عند شجارنا وكثيرا ما كنت انام والدموع تملا عيني والشعور بالحزن والظلم يملأ قلبي . 

كنت بعد المشاجرة ابكي وابكي ثم انام لكي لا افكر فيما حدث وقد انام في غير موعد نومي والان انا كثيره النوم ساعات نومي لا تقل علي ال8 ساعات مهما حاولت ان انقصها لا استطيع لي 10 سنين احاول ذلك ولم استطع 

كما كنت احاول ايضا المواظبه علي صلاة الفجر لكني خلال هذه ال10 سنين لم يمر علي اسبوع واديت فيه صلاة الفجر في وقتها علي مدار ايام الاسبوع . 

اسفة علي الاطاله لكني لا املك الشجاعه لاحكي هذه التفاصيل لاي شخص ايا كان في الختام اريد حلا لكي لا يعذبني الله بقطعي لصلة رحمي 

( لولا ان الله امرنا بعدم قطع صلة الرحم لما اهتممت للموضوع ولواصلت تجاهلي وقطيعتي لهم ) 

و أريد أيضاً حل كي أداوم علي صلاة الفجر والاستيقاظ لها
و لولا ثقتى فىكم لما وقفت الان بين ايديكم
ساعدونى و جزاكم الله خير

 

الموضوع الأصلي: فتاه واسرتها || الكاتب: nashwa said || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

 

أب محتار مع أبنته

أب محتار مع أبنته
الناشر/جنينالصورة الرمزية حنين

الحاجب: محكمه

رافع الدعوه: أب…..موجود

ضد : أبنته…………موجوده

فى وجود…..أغضاء واصدقاء منتدى غزل وحنين

القاضى……زياد صبرى

سيدى القاضى

أناشدكم بالله أن تساعدونى بالحل بما يرضى الله ثم رسوله
وسأنفذ كلامكم على عيني ورأسي أنا أب لثلاث أبناء وبنتين أكبرهم بنت عمرها الآن 30 عاما

لم تتزوج وجاءها أكثر من 15 رجل معظمهم من القرية التي نعيش بها ومنهم أقارب ولكنها رفضتهم جميعا ولم نفرض عليها أحد ولما أتاها شاب من المدينة فرحت واضطررت الى سفري من الغربة لكي أحضر بنفسي خطوبتها ولما جلست مع الشاب وتكلمت معه فى متطلبات الزواج من مهر ومؤخر رفض بحجة أن أخته كانت أقل مما نطلبه منه.

واضطررت لإنهاء المقابلة وكل واحد ذهب إلى حال سبيله
وقلت لها لم يأذن الله إلى الآن يالذى نرجوه منه فلعل المانع خير لأن الزواج (قسمة ونصيب)

وحتى لا أطيل عليكم فهى تسافر يوميا إلى القاهرة للعمل فى مصلحة حكومية وتعرفت على شاب يعمل معها دون أن تخبرنا عنه ولما كنت فى أجازه منذ 6 أشهر لم تخبرني ولم تخبر أمها أو أحد من إخوتها مع أنى جلست شهر كاملا وكنت بعد نزولي بيومين

فى عيادة الدكتور فاجأتني بدخوله علينا بالعيادة وكأن وجوده مصادفه ولكى يسبك الدور تكلم مع مسئول الحجز عن ميعاد ثم انصرف وأنا متأكد أن كل شيئ مرتب منها ومنه ولم أعير للموضوع اهتمام حتى وصلت الى بيتى وتحدثت مع أمها عما شاهدته ثم تحدثت معها اليوم الثانى فقالت أنه مصادفة ولم يكن مرتبآ

وبعد6 أشهر تريد أن تضعنا فى مأزق وهو الموافقة على هذا الشخص
فقلت لها مادام غرضه شريفآ لماذا لم يتحدث معى خلال إجازتى حتى أسأل عليه وعلى عائلته كما يفعل كل الناس وتريد أن نأخذ برأيها دون أن نعرف أصله وعائلته

فقلت فى نفسى لو كان هذا الشخص شريفآ ويعرف الأصول المتعارف عليها فى هذه المناسبة لكان تقدم الى عن طريق طرق الباب أوحضر هو وأهله كما فعل السابقون قبله لكى أعرفه عن قرب وهل يصلح أن أعطيه ابنتى أم أرفضه وطبعآ هو يعيش بالقاهرة
ومن الصعب على أن أسأل عن أهله لأننى لا أعرف أحدا حتى آخذ رأيه

وللأسف لما علمت منذ شهر أنها تقابل هذا الشخص من ورائنا وتتعلل بالتأخير على الرغم أنها لو تأخرت قليلا لا تجد مواصلات فتصل متأخرة وكلنا نكون على أعصابنا لأن المسافة حوالى 40 كيلو من عملها الى منزلنا وهى تخرج الساعة السادسه صباحا

وأنا والله ماخترنا لها العمل الا من أجل أنها لا تريد الجلوس بالبيت
ونحن والحمد لله فى رغد من العيش لسنا محتاجين الى هذا الراتب الذي لا يكفى مواصلاتها وملابسها

فاضطررت الى وقفها عن العمل نهائيا وعدم الذهاب حتى لا تقابل هذا (المراوغ) .

والآن هى متمسكة بهذا الشخص فحلفت أيمانآ بالطلاق ألا أضع يدى بيده
وهى مصممة على رأيها ولا يهمها (أيمانات أبوها )

وامتنعت عن الطعام والشراب حتى تجبرنا على الموافقة ولكننى والله ثم والله ثم والله لم ولن اوافق مادام هذا لشخص لم يأتينى من البداية عن الطريق الواضح

ويوجد أخوها بالبيت كان ممكن يأخذ معاه موعد سابقآ لمقابلته ويخبرنى عما وجده فيه من صدق فى قوله وأنزل لمقابلته ولكنه يلعب بمشاعرها وعواطفنا ويريد أن يفرق أسرة كامله

وأنا لا أعيب عليه ولكن أعيب على بنتى التى سمحت لنفسها التعرف عليه دون مشورتنا أو اذن منا ولمدة تزيد عاى 9 أشهر دون أن ندرى ونحن رافضون لهذا الشخص.

وهى للأسف حتى بعد ايماناتى السابقة تصر على التمسك به حتى ترغمنا على الموافقة وقلت لها ان تمسكت به سأنزل وأرتكب ذنبآ لايعلمه الا الله

للعلم منعنا عنها الموبايلات وهى ممتنعة عن الأكل والشراب
ويأخذها أخوها الى الدكتور لأنها تشرف على الموت وأنا أتمنى ذلك حتى يمشى كلامى وأرتاح من غرورها وغطرستها وتيبس عقلها فهي لا تعرف مصلحتها واذا فكرت فيه سيأتي الوقت الذى يرفضها لأنها لم تحتر م أبوها وأهلها وسيرميها بالشارع

أرجو إيجاد الحل الذى يرضى الله ورسوله وكما قال الشرع الحكيم
فى البنت التي لا تحترم رأى ابوها ولا حتى أهلها

 

الموضوع الأصلي: أب محتار مع أبنته || الكاتب: حنين || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية